
هل ينتقل مرض البهاق وراثي
منذ 3 سنواتيعد البهاق من الأمراض الجلدية التي تثير الكثير من التساؤلات، خاصة حول أسباب ظهوره وانتقاله بين الأجيال. هل البهاق مرض وراثي حقًا؟ أم أن العوامل البيئية لها دور أكبر؟ في هذا المقال، سنكشف لك الحقيقة وراء ارتباط البهاق بالوراثة وما يقوله العلم عن ذلك…
- يعد البهاق مرض جلدي معدي
تقول هذه المعلومة أنه مرض جلدي معدي يمكن أن ينتقل من شخص لآخر عند المصافحة أو ملامسة الجلد.
لكن في الحقيقة أنه لا يعد من الأمراض الجلدية المعدية، فلا يمكن أن ينتقل من شخص لآخر عند ملامسته، ولذلك لا يشكل خطورة على الأشخاص المحيطين ولا يجب الابتعاد عن الأشخاص المصابين به.
2. يقتصر على الأشخاص ذوي البشرة الداكنة
تقول هذه الخرافات عنه أنه يؤثر على الأشخاص ذوي البشرة الداكنة فحسب، ولا يمكن ملاحظته لدى الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة.
وفي الحقيقة لا يقتصر على الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، ولكنه يكون أكثر وضوحًا لديهم لأنه يسبب ظهور بقع فاتحة اللون في الجلد.
3. يرتبط البهاق بأمراض جلدية أخرى
تقول هذه المعلومة أنه يرتبط بأمراض جلدية أخرى، مثل: سرطان الجلد، والجذام.
ولكن في الحقيقة ليس هناك أي ارتباط بينه والأمراض الجلدية الأخرى، لأنه من اضطرابات المناعة الذاتية، حيث يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة الجلد والتأثير على الخلايا المسؤولة عن لون البشرة.
4. يقتصر البهاق على أماكن معينة بالجلد
تقول هذه الخرافات عنه أنه لا يظهر سوى في أماكن معينة بالجلد، مثل: الوجه، واليدين.
وفي الحقيقة يمكن أن يظهر في مناطق أخرى بالجسم، مثل: أسفل الإبطين، ومنطقة السرة، والأعضاء التناسلية، وغيرها من الأماكن، ولكن تزداد فرص بقعه في الأماكن الأكثر عرضة للأشعة، مثل: اليدين، والقدمين، والذراعين، والوجه، والشفتين.
5. يؤثر النمط الغذائي على زيادة فرص ظهور بقع البهاق في الجسم
ولكن في الحقيقة لا يتسبب النظام الغذائي المتبع في زيادة احتمالية الإصابة بذلك المرض وانتشار البقع الجلدية في الجسم.
6. يمكن للإصابة بالمرض أن يشكل خطورة على الصحة
تقول هذه الخرافات عنه أنه يمكن أن يهدد حياة الشخص المصاب به ويشكل خطورة على صحته.
وفي الحقيقة لا يتسبب مضاعفات خطيرة تهدد الحياة، حيث أن أغلب الأشخاص المصابين هم أشخاص طبيعيين لا يعانوا سوى من اضطراب جلدي.
ولكن في بعض الأحيان يؤثر المرض على بعض وظائف الجسم الأخرى، مثل: وظائف الغدة الدرقية، والغدة الكظرية، ولذلك يحتاج المريض إلى متابعة دائمة مع الطبيب وإجراء الفحوصات الدورية للاطمئنان على صحته.
7. يمكن التنبؤ بالإصابة بمرض البهاق
تقول هذه الخرافات عنه أنه يمكن التنبؤ بالإصابة بالمرض من خلال ظهور أي بقع فاتحة في الجلد.
ولكن في الحقيقة لا تؤشر البقع الفاتحة بالجلد على الإصابة بالمرض، ويكون التشخيص واكتشاف المرض من خلال الفحوصات.
8. يمكن علاجه وإعادة الجلد إلى لونه الطبيعي
تقول هذه المعلومة أن بعض الأدوية أو الوصفات والزيوت الطبيعية تساعد في العلاج.
وفي الحقيقة لا يوجد علاج موضعي للتخلص من بقعه واستعادة لون الجلد الطبيعي، ولكن يلجأ بعض الأشخاص إلى العلاج بالأشعة فوق البنفسجية ولكنها غير فعّالة بدرجة كبيرة.
9. يعد مرض قابل للشفاء بنسبة مائة بالمائة
تقول هذه الخرافات أنه يمكن علاجه والشفاء التام منه.
ولكن في الحقيقة علاجه ليس سهلًا ويحتاج إلى وقت، ولا يمكن أن يستجيب كافة المرضى بنفس الطريقة، حيث أن هناك أنواع مختلفة ، ويعتمد العلاج على نوعه، وبالتالي لا تعميم تحديد نسبة الشفاء منه على كل الحالات.
هل البهاق وراثي؟
البهاق هو مرض جلدي يتسبب في فقدان اللون في بعض مناطق الجلد، وتظهر بقع بيضاء بسبب تدمير الخلايا المنتجة للميلانين. في حين أن الأسباب الدقيقة للبهاق غير معروفة تمامًا، إلا أن البهاق يمكن أن يكون وراثيًا في بعض الحالات. إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني من البهاق، فإن فرصة إصابة الآخرين بالمرض تكون أكبر. يعتقد العلماء أن البهاق قد يكون نتيجة لخلل في جهاز المناعة، مما يجعل الجسم يهاجم خلاياه الخاصة، وفي حالات معينة قد يتسبب ذلك في ظهور المرض لدى الأجيال القادمة. مع ذلك، ليس كل حالات البهاق وراثية، حيث قد تظهر في أشخاص ليس لديهم تاريخ عائلي من المرض.
هل ينتقل البهاق للجنين؟
البهاق ليس مرضًا معديًا ولا ينتقل مباشرة من شخص لآخر عبر الاتصال المباشر. ولكن، في حال كان أحد الوالدين مصابًا بالبهاق، قد يكون للوراثة دور في انتقال الجينات المسببة للمرض. هذا يعني أنه في بعض الحالات، قد يكون الجنين معرضًا للإصابة بالبهاق إذا كان أحد الوالدين يحمل الجينات المرتبطة بالمرض. ولكن لا يُعتبر البهاق مرضًا ينتقل بشكل مباشر إلى الجنين مثل الأمراض المعدية، وإنما قد يظهر في وقت لاحق من الحياة بناءً على العوامل الوراثية والبيئية.
هل البهاق وراثي من الأم؟
نعم، البهاق يمكن أن يكون وراثيًا من الأم، حيث يمكن أن تنتقل الجينات المرتبطة بالبهاق من الأم إلى الأبناء. إذا كانت الأم مصابة بالبهاق أو تحمل الجينات المرتبطة به، فإن احتمالية إصابة الأبناء بالبهاق تكون أكبر، حتى وإن كانت الأم لا تعاني من أعراض ملحوظة. ومع ذلك، البهاق ليس مرضًا وراثيًا بالضرورة، فقد يظهر أيضًا في الأشخاص الذين لا يوجد في تاريخهم العائلي إصابات سابقة.
في النهاية، يبقى التشخيص المبكر هو المفتاح لفهم طبيعة مرض البهاق والحد من مضاعفاته. لذلك، ننصحك بزيارة مجمع الدوحة الطبي للحصول على استشارة متخصصة وخطة علاجية تناسب حالتك بإشراف أمهر الأطباء. صحتك تبدأ بخطوة بسيطة نحو التشخيص السليم!
لا تنتظر أكثر، احجز موعدك الآن في مجمع الدوحة الطبي وابدأ رحلتك نحو علاج فعال ورعاية متميزة!
يمكنك قراءه المزيد عن اضرار أدوية فقدان الشهية
